
الأحد 11 ـ 02 ـ 2018
الدولية للإعلام: ع.زباخ الإدريسي
تعد ملاعب القرب من المنشآت الرياضية التي أحدثت في سياق مفهوم جديد يروم تقريب الفضاءات الرياضية من الأحياء السكنية.. وإذا كانت العديد من المدن المغربية قد سارعت إلى إحداثها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، فإنه يلاحظ على مستوى عاصمة الفوسفاط فإن مثل هذه المرافق الرياضية غائبة وليس لها أي أثر على الواقع المعيش للساكنة مما يطرح معه التساؤل حول مدى اهتمام أصحاب الحل والعقد بالجانب الرياضي/الترفيهي بالمدينة..!!؟؟ علما أن هذه المرافق أضحت من الأولويات نظرا لما لها من دور فاعل وإيجابي بالأحياء السكنية من خلال تحصين وتمنيع الناشئة من التفرغ والانصهار في ثقافات وسلوكيات الانحراف..كما تشكل هذه المتنفسات الرياضية في سياق آخر ملاذا حقيقيا لليافعين والشباب لإبرازه مواهبهم ومهاراتهم الكروية التي قد تؤهلهم لمسار كروي مستقبلي أفضل.. لذا وتماشيا مع واقع المدن المغربية الأخرى التي تفاعلت وبإيجابية مع ملاعب القرب ، وفي أفق استدراك النقص الفظيع الحاصل في هذه البنية التحتية الرياضية محليا ، فالواجب يحتم على الأوصياء على الشأن العام بمدينة خريبكة العمل على إحداث هذه الملاعب وبالعدد الكافي نظرا لما تنطوي عليه من إيجابيات وعلى كافة المستويات..