
الأربعاء 30مارس2022
الدوليةللإعلام/ع.زباخ الادريسي
تحية تقدير للجماهير المغربية التي أتثت المشهد وحضرت بكثافة لملعب مركب محمد الخامس بالدارالبيضاء مساء يوم الثلاثاء وتتبعت بحماس منقطع النظير النزال الحاسم الذي جمع المنتخب المغربي بنظيره الكونغولي ولم تبخل ولو بلحظة في مؤازرة ومساندة ودعم المنتخب المغربي بالتشجيع والتحفيز المعنوي اللازم طيلة أطوار ومجريات المواجهة التي انتهت -كما هو معلوم- بفوز "الأسود". لكن من الضروري يبقى التأكيد على أن التأهل الذي تحقق لايجب أن يصنف كإنجاز في حد ذاته بل فقط كوسيلة نحو غايات وآفاق أكبر وأكثر أهمية والتي يجب أن تتجسد في الحضور المتميز والمشرف خلال النهائيات بقطر وهو المتوخى والمتطلع إليه من قبل الجميع والذي سيتماشى -طبعا- مع الإمكانيات المادية الهامة التي ستتخص -كالعادة- لمثل هذه المناسبات.. أما أن يقتصر فقط التأهل للنهائيات ويعتبر ذلك إنجازا فذاك من قبل الضحك على الذقون، ثم الإقصاء بعد ذلك في الدور الأول أو الثاني في احسن الأحوال والعودة بخفي حنين، فتلك هي الطامة الكبرى..!!!!؟
تبقى الإشارة إلى أن المسؤول الأول عن الجامعة الوصية عليه واجب التدخل لإرغام المدرب البوسني على العمل على التصالح مع اللاعبين المتميزين المغيبين وإعادتهم إلى حظيرة المنتخب الوطني مع واجب ترتيب الأوراق التقنية وبشكل جيد وإلا وجب البحث عن حلول أخرى بديلة عن عناد وتصلب المسؤول عن الجهاز التقني تكون في مصلحة المنتخب الوطني في أقرب آجال وقبل فوات الأوان