
بتاريخ 6يناير2022-
الدوليةللإعلام/ع . زباخ الادريسي .
أكد اللاعب الدولي المغربي السابق عبدالمجيد لمريس ان المنتخب المغربي الحالي "يضم لاعبين في المستوى، لاعبين يمارسون في بطولات كبيرة ، وأي واحد منهم يقدر يربح المغرب في أية لحظة .. " لكن " كايخص واحد الإنسجام ، كايخص واحد الروح ديال الفريق، روح ديال القميص .." قبل أن ينتقل للحديث عن بعض جوانب مشاركة المنتخب الوطني وهو احد عناصره الأساسية في نسخة كأس أمم إفريقيا لسنة 1988 التي جرت اطوارها في المغرب قائلا : إنه تم تسجيل هفوات عدة حالت دون بلوغ الأهداف المتوخاة ، منها ما نسبه للجهاز الجامعي الوصي آنذاك ، لجانب التحكيم ، وغير ذلك ، مؤكدا في تصريح إعلامي بمناسبة مشاركة "الأسود" في "كان" الكاميرون ، أن مسؤولي الجامعة بمناسبة تظاهرة "كان" 1988 لم يحفزوا وقتها اللاعبين ماديا ، ولم يخصصوا لهم أية منحة، "ماكعدو معانا ماكالو لينا لا منحة ولا والو، وجرت العادة أنهم مع أي تظاهرة خص يكلسو معانا ويخصو لينا منحة للتحفيز من أجل بذل المجهود المطلوب.." كما اوضح في سياق الظهور الباهت حينذاك للمنتخب المغربي أن هذا الأخير وبما ان التأهيل للنهائيات كان تلقائيا وبدون إقصائيات -كما هو معروف- بالنسبة للبلد المنظم فإن المنتخب المغربي لم يخض المباريات الودية المطلوبة "ما لعبناش مباريات حبية استعدادية لأننا كنا مؤهلين مباشرة كمنظمين مما أثر علينا سلبا على المستوى البدني والتقني.." على حد قوله..
يذكر أن نسخة 1988 من الكأس الإفريقية احتضن المغرب اطوارها النهائية في الفترة الممتدة من 13 الى 27 مارس بمشاركة 8 منتخبات والتي تم تقسيمها إلى مجموعتين تأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى دور النصف النهائي بينما التتويج باللقب عقب المباراة النهائية عاد لمنتخب الكاميرون على حساب منتخب نيجيريا في حين احتل المنتخب الجزائري المركز الثالث بينما الرتبة الرابعة عادت للمنتخب المغربي
